ندوة تشاورية لحماية وإحياء هورالعظيم بحضور ممثلي صناعة النفط
البيئة

ندوة تشاورية لحماية وإحياء هورالعظيم بحضور ممثلي صناعة النفط

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٥٧,١٦٣

عُقدت ندوة تشاورية وتوافقية لتصميم وتنفيذ خطة شاملة لحماية وإحياء هورالعظيم اليوم (الثلاثاء ١٣ مهر) في شركة هندسة وتطوير النفط. شهد هذا الحدث حضور ممثلي صناعة النفط، والجهات الحكومية، والمجتمع المحلي، والمنظمات غير الحكومية، والأكاديميين، وناشطين في مجال البيئة، وكان الهدف الرئيسي منه هو دراسة ووضع حلول عملية لحماية هورالعظيم.

أهمية هورالعظيم

يعتبر هورالعظيم بمساحة تقارب ٣٥٠٠ كيلومتر مربع، واحدًا من أكبر المستنقعات في إيران ومنطقة الشرق الأوسط. يلعب هذا المستنقع دورًا مهمًا جدًا في النظام البيئي للمنطقة، ويُعرف كمكان طبيعي لمجموعة متنوعة من الطيور والحيوانات المائية. كما أن هورالعظيم يُعتبر مصدرًا مائيًا للزراعة وتوفير مياه الشرب في المناطق المحيطة.

برامج الحماية والإحياء

في هذه الندوة، ناقش الحاضرون التحديات الموجودة في حماية هورالعظيم. من بين التحديات المطروحة، يمكن الإشارة إلى انخفاض مستوى المياه، والتلوث الناتج عن صناعات النفط والبتروكيماويات، وكذلك القضايا المتعلقة بتغير المناخ. في هذا السياق، تم اعتماد برامج حماية تشمل إدارة الموارد المائية، وتثقيف المجتمعات المحلية، والتعاون مع المؤسسات الدولية لتأمين التمويل والموارد المالية.

بالإضافة إلى ذلك، كان تعريف مشاريع بحثية مشتركة مع الجامعات والمراكز العلمية لدراسة الحالة البيئية والإيكولوجية للمستنقع أحد المحاور الرئيسية للنقاش. يمكن أن تساعد هذه المشاريع في تحديد وتحليل الظروف الحالية بشكل أفضل، وفي النهاية تؤدي إلى تحسين حالة المستنقع.

عواقب التعاون بين الإدارات

كما أكد الحاضرون في الندوة على أهمية التعاون بين الإدارات والمشاركة الفعالة للمجتمع المحلي. يمكن أن يساعد إنشاء الأسس اللازمة للتعاون بين مختلف أقسام الحكومة والمنظمات غير الحكومية في وضع خطة شاملة وفعالة لحماية هورالعظيم. تعتبر هذه التعاونات، خاصة في مجال تأمين التمويل والموارد البشرية لتنفيذ المشاريع والبرامج الحماية، ذات أهمية كبيرة.

في نهاية هذه الندوة، تم تلخيص النتائج والمناقشات، واتفق المشاركون على أن يتم تنفيذ البرامج التشغيلية قريبًا. يُعتبر هذا الإجراء خطوة مهمة نحو حماية هورالعظيم وتأمين مستقبل مستدام لهذا النظام البيئي القيم.

المصدر: shana.ir