منصور شکرالهی في حديثه عن أهمية زيادة قدرة التكرير في البلاد أوضح: "زيادة قدرة التكرير في البلاد تعني تعزيز أمن الطاقة وتقليل تعرض البلاد لاستيراد الوقود." وأضاف: "في ظل الظروف التي تواجه فيها البلاد قيودًا مالية وضغوطًا خارجية، يمكن أن يساعد زيادة الإنتاج المحلي من البنزين والديزل في منع خروج الموارد المالية وزيادة قدرة الاقتصاد على التحمل."
القدرة الجديدة للمصافي وتأثيرها على إنتاج الوقود
شکرالهی أضاف: "إذا تم إضافة مصفين جديدين بسعة إجمالية تبلغ ١٨٠ ألف برميل يوميًا إلى شبكة التكرير في البلاد وتمكنوا من الوصول إلى القدرة التشغيلية وفقًا للبرنامج، فإن زيادة إنتاج البنزين والديزل منهما يمكن أن تغطي جزءًا من الفجوة بين الإنتاج والاستهلاك." وأشار إلى أن هذه المسألة تمثل ميزة استراتيجية للبلاد ولا ينبغي اعتبارها مشروعًا صناعيًا، بل يجب اعتبارها جزءًا من سياسة تأمين أمن الطاقة في البلاد.
اقرأ المزيد: تعزيز أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة مع انخفاض العلاوات في الجنوب الشرقي
إدارة الاستهلاك ودعم البرلمان
عضو لجنة الطاقة في البرلمان أكد أن عدم التوازن في الطاقة هو نتيجة سنوات من عدم التوازن بين نمو الاستهلاك وتطوير قدرة الإنتاج، وقال: "لا يمكن توقع أن يتم حل مشكلة تشكلت على مدى سنوات بين عشية وضحاها مع افتتاح بعض مشاريع التكرير. إذا استمر نمو الاستهلاك، فإن القدرات الجديدة ستجذب تدريجيًا من خلال زيادة الطلب."
شکرالهی تابع: "يجب على الحكومة بجانب تطوير المصافي، تقديم برنامج جاد ومحدد زمنيًا لإدارة الاستهلاك. يجب أن تكون إصلاح السيارات ذات الاستهلاك العالي، وتخريد السيارات القديمة، وتطوير النقل العام، وزيادة حصة الغاز الطبيعي المضغوط، وتنفيذ سياسات تحسين استهلاك الوقود من الأولويات الرئيسية لوزارة النفط والجهات المعنية."
كما أشار إلى أن: "البرلمان يدعم زيادة قدرة التكرير والاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود، ولكن من المتوقع أن لا يتابع قضية عدم التوازن فقط من جانب العرض، بل يجب أن نستثمر في تقليل الاستهلاك في نفس الوقت."
اقرأ المزيد: زيادة أسعار النفط بسبب اضطرابات الإنتاج في السعودية وليبيا · زيادة إنتاج النفط الأمريكي تساعد في تعزيز سوق ناقلات النفط




