مديركل الصناعة والتعدين والتجارة في محافظة مركزي، مشيرًا إلى هجمات العدو على عدة وحدات صناعية في هذه المحافظة خلال الحرب التي استمرت ١٢ يومًا وحرب رمضان، أعلن أن صناعات هذه المحافظة لم تتمكن فقط من تعويض الأضرار التي لحقت بها، بل لعبت أيضًا دورًا مؤثرًا في عملية إعادة البناء وإحياء القدرات الإنتاجية.
الأضرار التي لحقت والإجراءات المتخذة لإعادة البناء
في هذه الحروب، تعرضت عدد من الوحدات الصناعية في محافظة مركزي لأضرار جسيمة. وقد قدم المدير العام إحصائيات دقيقة، مشيرًا إلى القدرات الإنتاجية لهذه الوحدات، وأضاف: "لقد انخفضت القدرة الإنتاجية لبعض المصانع بسبب الأضرار التي لحقت بها، ولكن مع الجهود المبذولة، عادت القدرة الإنتاجية إلى ٨٥ بالمئة." وفقًا له، تم تسريع هذه العملية بالتعاون مع مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.
اقرأ المزيد: انخفاض سعر الذهب بسبب ارتفاع سعر النفط والقلق من التضخم
دور الصناعات في اقتصاد المحافظة
تعتبر صناعات محافظة مركزي واحدة من الركائز الأساسية للاقتصاد في المنطقة. وأوضح مديركل الصناعة والتعدين والتجارة: "نسعى لزيادة القدرات الإنتاجية وتحسين البنية التحتية، مما سيمكننا من خلق المزيد من فرص العمل في المحافظة." وفقًا للإحصائيات، تمكنت هذه الصناعات حاليًا من خلق أكثر من ٥٠٠ وظيفة جديدة وساهمت بشكل كبير في النمو الاقتصادي للمحافظة.
كما أشار إلى التعاون الوثيق مع الهيئات الحكومية والخاصة والجهود المبذولة لتأمين الموارد المالية لإعادة بناء الوحدات المتضررة، وقال: "أتاح لنا التمويل من خلال القروض المصرفية والدعم الحكومي تسريع عملية إعادة البناء." هذه الإجراءات تعكس العزم الراسخ لصناعات محافظة مركزي في مواجهة التحديات والأزمات.
في الختام، أكد المدير العام أنهم دائمًا في سعي لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة المنتجات من خلال التخطيط الدقيق واستغلال القدرات المتاحة.
اقرأ المزيد: الركود والأزمة في صناعة الأجهزة المنزلية في إيران · نيوتكس ترد على التحديات الاقتصادية مع الحفاظ على الإنتاج في صناعة النسيج في طهران




