عباس علي آبادي، وزير الطاقة، في مؤتمر صحفي يوم الأحد، أشار إلى الإجراءات المتخذة في صناعة الكهرباء خلال الحرب المفروضة الثالثة، وأعلن أن قدرة إنتاج الكهرباء في البلاد قد زادت بمقدار ١٠ آلاف ميغاوات خلال هذه الفترة. وقد حدثت هذه الزيادة في الوقت الذي تعرضت فيه أكثر من ٢٠٠٠ نقطة من البنية التحتية لصناعة الكهرباء في البلاد للقصف خلال هذه الحرب.
عواقب الحرب على صناعة الكهرباء
وزير الطاقة أشار إلى أن صناعة الكهرباء في البلاد واجهت تحديات جدية خلال هذه الفترة، وأكد أن هذه الحرب لم تؤذي فقط المنشآت الكهربائية، بل كان لها تأثير أيضًا على تأمين الطاقة وتوزيعها. وأكد علي آبادي أنه على الرغم من هذه المشاكل، فإن الجهود المبذولة أدت إلى الحفاظ على زيادة قدرة إنتاج الكهرباء.
اقرأ المزيد: عُقد مؤتمر مجلس التنسيق والقيادة الإيرانية البديل
تأمين الطاقة المستدامة
عباس علي آبادي أشار أيضًا إلى خطط وزارة الطاقة لتأمين الطاقة المستدامة، وقال: "زيادة قدرة إنتاج الكهرباء تمنحنا القدرة على الاستعداد بشكل أفضل للتحديات المستقبلية، خاصة في حالات الطوارئ." وأشار إلى أهمية الاستثمار في بنية الكهرباء التحتية، وأكد أن هذه الاستثمارات يجب أن تكون قادرة على حل المشاكل الحالية، ولكن أيضًا تكون مستدامة للمستقبل.
وزير الطاقة أشار أيضًا إلى أنه بجانب زيادة قدرة إنتاج الكهرباء، تم القيام بالعديد من الجهود لتحسين الجودة وزيادة الكفاءة في صناعة الكهرباء. تشمل هذه الإجراءات تجديد المنشآت واستخدام التكنولوجيا الحديثة في إنتاج وتوزيع الكهرباء. وأكد علي آبادي أن هذه الإجراءات يمكن أن تساعد في تقليل تكاليف الإنتاج وتحسين ظروف حياة الناس.
التحديات المقبلة
ومع ذلك، أشار علي آبادي إلى التحديات التي تواجه صناعة الكهرباء في البلاد، وقال إن استمرار هذه الحرب وتأثيراتها يمكن أن تؤدي إلى مشاكل أكبر. وفقًا له، فإن التعاون مع القطاع الخاص وجذب الاستثمارات الأجنبية هو أحد الحلول الرئيسية للتغلب على هذه التحديات.
في النهاية، أكد وزير الطاقة أنه على الرغم من المشاكل الحالية، فإن صناعة الكهرباء في البلاد تتحرك بعزم وإرادة قوية نحو مستقبل أكثر إشراقًا، وتهدف إلى تحسين ظروف الطاقة في البلاد.
اقرأ المزيد: استقرار تقييم السفن في التقرير الأسبوعي ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ · قائمة التخزين الطويل الأمد للكهرباء من Ofgem تم تقليصها إلى ١٦ خيارًا




