شهرام أحمدي اعتبر قضية هورالعظيم موضوعًا وطنيًا
البيئة

شهرام أحمدي اعتبر قضية هورالعظيم موضوعًا وطنيًا

منبع تصویر: shana.ir

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٨,٥٩٨

شهرام أحمدي في اجتماع تفكير لحماية وإحياء بحيرة هورالعظيم مشيرًا إلى المناقشات المطروحة في هذا الاجتماع قال: يجب أن تكون طريقة الأنشطة بحيث تساهم في تعزيز التنمية المستدامة، وتمنع تدمير البيئة والأضرار بهورالعظيم.

الاهتمام بحق المياه والتفاعل مع المجتمعات المحلية

أحمدي قال: تم طرح مخاوف الحاضرين بدقة وتشكيل بيئة تفاعلية مناسبة. يمكن دراسة المناقشات المطروحة في هذا الاجتماع في ثلاثة مجالات: حماية حق المياه، الأنشطة المنفذة في نطاق البحيرة وكيفية تنفيذها، وكذلك قضايا المجتمعات المحلية وكيفية التفاعل معها، حيث أن جميع هذه المواضيع تحتاج إلى اهتمام جاد.

طرح موضوع هورالعظيم مع وزارة النفط

مدير عام الصحة والسلامة والبيئة في وزارة النفط قال إن قضية هورالعظيم هي قضية وطنية، مضيفًا: ستتم مناقشة القضايا المتعلقة بهذه البحيرة، بما في ذلك القضايا المطروحة حول ترخيص حقل سهراب، مع حميد بورد، رئيس وزارة النفط، وسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعتها.

أحمدي أكد أن تدمير البيئة والأضرار بهورالعظيم يتعارض مع التنمية المستدامة، ويجب أن تكون طريقة الأنشطة بحيث تسبب أقل ضرر ممكن للبيئة والمجتمعات المحلية.

ضرورة الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة

وأكد على ضرورة الاهتمام المتزامن بالتنمية والاقتصاد والبيئة ومصالح المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن يكون هناك انقسام بين الأنشطة التنموية والبيئة، ويجب إيجاد حلول تلبي الاحتياجات التنموية والاقتصادية مع مراعاة الاعتبارات البيئية ومصالح المجتمعات المحلية.

مدير عام الصحة والسلامة والبيئة في وزارة النفط أشار إلى التحديات الجادة التي تواجه البلاد في مجال تغير المناخ، بما في ذلك الجفاف، ظاهرة الغبار، والارتفاع الشديد في درجات الحرارة على مدار العام، قائلًا: لمواجهة هذه التحديات، تم وضع التزامات بيئية محددة في إطار قانون البرنامج السابع للتقدم.

إنشاء تفاعل بين الأجهزة التنفيذية والمجتمعات المحلية

أحمدي أكد على ضرورة إنشاء بيئة تفاعلية بين الأجهزة التنفيذية والمجتمعات المحلية والمنظمات المدنية، قائلًا: يجب أن تؤخذ قضايا المجتمعات المحلية بعين الاعتبار بجدية أكبر، ويجب أن تُسمع وجهات نظر جميع الأطراف في اتخاذ القرارات.

مدير عام الصحة والسلامة والبيئة في وزارة النفط أعرب عن أمله: من خلال استمرار هذا التفاعل وسماع وجهات نظر جميع الأطراف، يمكن التوصل إلى حلول تحقق أهداف المشاريع والأنشطة التنموية مع أقل ضرر ممكن للبيئة والمجتمعات المحلية.

المصدر: shana.ir