ارتفع سعر القمح في أوائل أكتوبر إلى ٦.٩ دولار للبوشل، وذلك في أعقاب المخاوف المتزايدة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية والاضطرابات المحتملة في إمدادات القمح عبر البحر الأسود. يُظهر هذا الارتفاع في السعر تعافيًا من أدنى مستوى له في عام واحد الذي تم تسجيله في ٣٠ سبتمبر.
أثر الحرب على إمدادات القمح
القمح هو أحد المنتجات الرئيسية في السوق العالمية، ويُعتبر البحر الأسود واحدًا من الممرات الرئيسية لتجارة القمح في العالم. منذ يوليو، تم تقييد إمدادات القمح من هذه المنطقة بشكل كبير، وأي تصعيد في التوترات يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في النقل وتعقيد جهود تركيا للحفاظ على هذا الممر التجاري الحيوي. في هذا السياق، أعلنت الحكومة الروسية أنها ستزيد من هجماتها العسكرية على البنية التحتية الأوكرانية.
اقرأ المزيد: إنتاج النفط الروسي ينخفض بسبب العقوبات
موقف أوكرانيا تجاه التهديدات
أعلن فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا، أيضًا أن القوات الأوكرانية ستواصل استهداف المنشآت الطاقة الروسية، وخاصة مصافي النفط. هذه التهديدات المتبادلة بين البلدين أثارت مخاوف جدية بشأن حالة سوق القمح وأمن الغذاء العالمي.
نظرًا لهذه الحالة، من المتوقع أن يشهد سعر القمح في الأسواق العالمية تقلبات أكبر تحت تأثير هذه التوترات والاضطرابات المحتملة في الإمدادات. هذه المسألة لن تؤثر فقط على المزارعين ومنتجي القمح، بل يمكن أن تزيد أيضًا من تكاليف الغذاء للمستهلكين على مستوى العالم. لهذا السبب، يراقب المحللون الاقتصاديون هذه التطورات عن كثب لتوقع آثارها على الأسواق العالمية.
اقرأ المزيد: مراجعة تحرير واردات الأجهزة المنزلية من قبل حاكم المكان · انخفاض سعر القمح إلى أقل من ٧ دولارات نتيجة الاتفاقات التجارية بين أمريكا والصين




