روسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنتا عن خطة تعاون للسنوات ٢٠٢٤ حتى ٢٠٢٦ من خلال إعداد وثيقة مشتركة، حيث تم الإشارة إلى تطوير حقول النفط والغاز. هذه الوثيقة التي تتناول إنشاء آليات مالية مستقلة والتعاون في مشاريع الطاقة، تقدم تفاصيل محددة حول المشاريع المتوقعة.
تفاصيل المشاريع النفطية
استنادًا إلى هذه الوثيقة، تم تقديم حقول النفط في شادغان، كيش وبارس الشمالية كأهداف رئيسية للتعاون. وزارة الطاقة الروسية والشركات الروسية تتحمل مسؤولية دفع المشاريع في هذا المجال. من المتوقع أن تصل هذه المشاريع إلى مرحلة التنفيذ بحلول نهاية عام ٢٠٢٦.
اقرأ المزيد: تشكيل صندوق ضمان غير حكومي لصناعة النفط برأس مال ٣٠٠ مليون يورو
آليات مالية وتعاون اقتصادي
في نص الوثيقة، تم التأكيد على أن روسيا تهدف إلى زيادة حصة التبادلات التجارية الثنائية بالعملات الوطنية من ٦٨% في عام ٢٠٢٤ إلى ٧١% في عام ٢٠٢٦. كما تم التركيز على استخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية لتسوية الحسابات عبر الحدود. تم تصميم هذه الإجراءات لتقليل الضعف الاقتصادي للدولتين تجاه العقوبات الغربية.
تؤكد الوثيقة أيضًا على ضرورة إنشاء أنظمة مستقلة لنقل الرسائل المالية وربط المؤسسات المالية في كلا البلدين بقنوات مستقلة لتبادل المعلومات المالية. يُعتبر هذا الإجراء مهمًا بشكل خاص لتجاوز القيود المالية والعقوبات.
تطوير التعاون في القطاع النووي والطاقة
في جزء من هذه الوثيقة، تم الإشارة إلى التعاون النووي غير العسكري ودور شركة روس آتوم في محطة بوشهر النووية. ستكون روس آتوم مسؤولة عن توفير الوقود وخدمات الصيانة لوحدة واحدة من محطة بوشهر، وستشارك أيضًا في بناء الوحدتين الثانية والثالثة من هذه المحطة.
تتناول هذه الوثيقة أيضًا دراسة المشاريع المشتركة في مجالات الطاقة والنووية، والتي تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين موسكو وطهران. في ظل الظروف الحالية والعقوبات، يمكن أن تساعد هذه التعاونات في زيادة التفاعلات الاقتصادية وتقليل الاعتماد على دول أخرى.
اقرأ المزيد: صدور الموافقة المبدئية لتأسيس صندوق ضمان غير حكومي لصناعة النفط · الكونغرس الأمريكي يصوت على مشروع قانون لفرض رسوم جديدة على مشتري النفط الروسي




