وصل سعر الفحم في منتصف سبتمبر ٢٠٢٣ إلى أكثر من ١٤٥ دولارًا للطن، ويقترب من أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر. هذه الزيادة في الأسعار ناتجة عن التوترات القائمة في الشرق الأوسط وتأثيرها على أسعار النفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى تغيير الاتجاه نحو إنتاج الكهرباء من الفحم.
تأثير التوترات في الشرق الأوسط على سوق الطاقة
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) أن الاضطرابات الناتجة عن هذه التوترات أدت إلى زيادة أسعار النفط والغاز الطبيعي، ولهذا السبب، زادت الرغبة في استخدام الفحم كمصدر للطاقة. هذا التغيير في أنماط استهلاك الطاقة يمكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية للطاقة.
توقعات الطلب العالمي على الفحم
تتوقع IEA الآن أن يرتفع الطلب العالمي على الفحم هذا العام بنسبة ١.٢٪، ليصل إلى مستوى قياسي جديد. هذه الزيادة في الطلب تعود إلى زيادة إنتاج الكهرباء من الفحم في دول مختلفة، خاصة في آسيا وأوروبا. حاليًا، تستمر الدول النامية في استخدام الفحم بسبب الحاجة إلى تأمين طاقة أكثر استدامة.
يمكن أن تؤدي هذه الزيادة في الطلب إلى مشاكل بيئية جديدة، مما يجعل الحاجة إلى الانتباه والسياسات المناسبة في مجال الطاقة المتجددة أمرًا ضروريًا. لذلك، من الضروري أن تسعى الدول المختلفة لتقليل الاعتماد على الفحم والتحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة.
اقرأ المزيد: تغييرات مجلس إدارة الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية تواجه عقبات جديدة · زيادة غير مسبوقة في أسعار الغاز في أمريكا؛ الحرب الإيرانية والتضخم في دائرة الضوء




