تمتلك شركة البتروكيماويات السعودية قدرة 7 ملايين برميل يومياً تحت الهجوم
نفط و پتروشيمي

تمتلك شركة البتروكيماويات السعودية قدرة ٧ ملايين برميل يومياً تحت الهجوم

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٨,٤٢٧

يعتبر خط أنابيب الشرق-الغرب في السعودية وسيلة مهمة لتجاوز مضيق هرمز، حيث ينقل النفط إلى سواحل البحر الأحمر. يُعتبر مضيق هرمز هو المخرج الوحيد للسفن من الخليج العربي إلى البحار الحرة، وفي الظروف الحالية، تم إغلاق هذا الخط بسبب الهجمات الأخيرة.

تفاصيل الهجمات وتأثيرها على صادرات النفط

أعلنت الحكومة السعودية أن قدرة هذا الخط هي ٧ ملايين برميل يومياً (mbpd)، ولكن بسبب القيود على البنية التحتية، يُقدّر أن الصادرات الحالية تبلغ حوالي ٥ ملايين برميل يومياً. ومع ذلك، أدت الهجمات الجوية الأخيرة على محطتين لضخ النفط في هذا الخط إلى حدوث أضرار جسيمة.

تظهر الصور الفضائية أن هذه الهجمات كان لها تأثير كبير على البنية التحتية لخط الأنابيب، وأن احتمال إصلاح أو استبدال المحطات المتضررة سيكون طويلاً ومعقداً. وقد زادت هذه الحالة من المخاوف الأمنية، مما يشير إلى أن الإصلاحات قد لا تكون ببساطة استبدال جزء من خط الأنابيب المتضرر.

العواقب الاستراتيجية والاقتصادية

بعد إغلاق مضيق هرمز، أصبح خط أنابيب الشرق-الغرب مصدراً حيوياً لتأمين النفط للعالم. ولكن الآن مع هذه الهجمات، تم التشكيك في فكرة استخدام خطوط الأنابيب كحل دائم لتجاوز مضيق هرمز. تشير الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة على هذا الخط إلى أن أمن خطوط الأنابيب في ظروف الحرب هش للغاية.

سيتأثر مزودو النفط على مستوى العالم بشدة بهذه الحالة، حيث انخفض حجم النفط الذي يتم تصديره من الخليج العربي بشكل كبير. قبل بدء الحرب، كان حجم النفط الذي يتم نقله من هذه المنطقة يصل إلى ٢٠ مليون برميل يومياً، ولكن الآن انخفض هذا الرقم إلى ٧ ملايين برميل يومياً.

يبدو أن الاستراتيجيات الحالية للولايات المتحدة وإسرائيل تجاه إيران لا تزال أحادية البعد وغير فعالة. يعتقد المحللون أنه بالنظر إلى قدرات الهجوم الجوي، فإن بناء خطوط أنابيب جديدة في منطقة الخليج العربي لا يمكن اعتباره حلاً مستداماً لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز.

المصدر: oilprice.com