أصدر البنك الدولي تقريرًا جديدًا يحذر فيه من أن الدول الآسيوية تفقد الموارد المالية اللازمة لمواصلة مواجهة أزمة الطاقة بسبب الأزمة الناجمة عن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. يركز هذا التقرير على إمكانيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في نمو اقتصادات آسيا، ولكنه يشير إلى الضعف في الاعتماد على واردات الطاقة كأحد العوائق الرئيسية لهذا النمو.
تأثير الدعم على أسعار البنزين
أوضح البنك الدولي: "لقد كانت الدعمات بشكل كبير هي الاستجابة السياسية الأكثر شيوعًا بين الاقتصادات الناشئة والنامية لهذه الأزمة." وأضافت الهيئة أن "الدول التي لديها دعمات كبيرة عادة ما شهدت زيادة أقل في أسعار البنزين بالتجزئة، ولكن هذه العلاقة قد ضعفت بشكل ملحوظ بالنسبة للتضخم العام."
تعتمد الدول الآسيوية بشكل كبير على واردات الطاقة، وقد أصبحت أزمة الطاقة نقطة ضعف مهمة بالنسبة لها. ومع ذلك، أشار البنك الدولي إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يغير هذا الوضع ويساعد في تغيير نمط إنتاج الكهرباء المحلي، مما سيؤدي في النهاية إلى تقليل الطلب على السلع الطاقية المستوردة.
انخفاض الاحتياطيات النقدية وزيادة التضخم
أدى رد فعل الدول الآسيوية تجاه أزمة الطاقة إلى انخفاض الأسعار، ولكن هذا الانخفاض جاء على حساب انخفاض الاحتياطيات النقدية لهذه الدول. حذر البنك الدولي من أنه كلما طال أمد الأزمة، زاد تأثيرها على الصحة المالية لهذه الدول. على سبيل المثال، خفضت إندونيسيا وتايلاند وفيتنام احتياطياتها بالدولار بنسبة تتراوح بين ١٥ إلى ٤٠ بالمئة منذ بداية الحرب.
كما أكد البنك الدولي أن هذه الإجراءات الاستجابة لم تؤثر على التضخم في أي نقطة من العالم، و"قد ارتفع التضخم العام بشكل ملحوظ في العديد من الدول، حتى في الوقت الذي ظل فيه التضخم الأساسي تحت السيطرة."
ومع ذلك، هناك أمل في آسيا للتغيير، والذي يرتبط بشكل كبير بتكنولوجيا المعلومات، وخاصة الذكاء الاصطناعي. قال البنك الدولي: "لقد كانت اعتماد المنطقة على الأنشطة الصناعية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مصدر قوة، ولكن إذا تباطأت أو انعكست الأنشطة العالمية للذكاء الاصطناعي، فقد تتحول إلى نقطة ضعف."




