برنی سندرز، سناتور مشهور أمريكي، قد دعم مؤخرًا فكرة تقليل ساعات العمل إلى ٣٢ ساعة في الأسبوع. تُطرح هذه الفكرة في الوقت الذي يسعى فيه أصحاب العمل الألمان لزيادة ساعات العمل إلى ٤٠ ساعة في الأسبوع. هذا التضاد في وجهات النظر في عالم العمل يثير العديد من الأسئلة حول مستقبل العمل وجودة حياة الموظفين.
لماذا ٣٢ ساعة؟
يعتقد سندرز أن تقليل ساعات العمل يمكن أن يساعد في تحسين جودة حياة الموظفين وفي نفس الوقت زيادة الإنتاجية. هو يؤمن أنه مع تقليل ساعات العمل، يمكن للموظفين تخصيص وقت أكبر للعائلة، والترفيه، والراحة. هذا الأمر في النهاية سيؤدي إلى زيادة الرضا الوظيفي وتقليل التوتر.
ضغط أصحاب العمل الألمان
من ناحية أخرى، في ألمانيا، يسعى أصحاب العمل لزيادة ساعات العمل إلى ٤٠ ساعة في الأسبوع لتحقيق زيادة في الإنتاجية والربحية. هذا الضغط من قبل صناعات مختلفة خاصة في الظروف الاقتصادية الحالية، أثار مخاوف لدى الموظفين. هل يمكن لأصحاب العمل التغلب على مطالب الموظفين أم أن الوقت قد حان للتغيير؟
ماذا تقول البيانات؟
تشير الأبحاث إلى أن تقليل ساعات العمل يمكن أن يؤدي إلى تقليل الإجازات المرضية وزيادة أداء الموظفين. بينما يصر بعض أصحاب العمل على استمرار ساعات العمل الطويلة، تظهر البيانات أن الدول ذات ساعات العمل الأقل عادة ما تتمتع بإنتاجية أعلى. بعبارة أخرى، ربما حان الوقت لأصحاب العمل وصانعي السياسات أن يولوا مزيدًا من الاهتمام لهذه الحقيقة.
في النهاية، هذا التوتر بين برنی سندرز وأصحاب العمل الألمان هو مجرد مثال على تغييرات أوسع يمكن أن تحدث في عالم العمل. هل حان الوقت للتفكير في نموذج جديد من العمل؟




