باكستان تواجه نقصًا في الغاز خلال الشتاء
تقرير خاص

باكستان تواجه نقصًا في الغاز خلال الشتاء

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٣,٩٦٦

قد تواجه باكستان نقصًا في الغاز الطبيعي خلال أشهر الشتاء، حيث تم تعطيل تدفقات الغاز الطبيعي المسال (LNG) من قطر والإمارات بشكل كبير. وأشار مسعود نبي، المدير التنفيذي لشركة الغاز الطبيعي المسال في باكستان (PLL)، في مؤتمر الطاقة WPC في الرياض إلى أن التحديات الشتوية التي تواجه باكستان ستكون جدية.

تعطيل في عبور الغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز

أوضح نبي أن المشكلة الرئيسية التي تواجه باكستان حاليًا ليست نقص الغاز، بل التعطيل الشديد في عبور الغاز الطبيعي المسال من مضيق هرمز. وقد نشأ هذا التعطيل بسبب الظروف السياسية والأمنية في المنطقة، مما جعل باكستان تتجه إلى شراء الغاز من الأسواق الفورية وتدفع تكاليف عالية لكل شحنة إضافية.

في العام الماضي، حصلت باكستان على ٩٩% من وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من قطر. ومع ذلك، بعد إعلان القوة القاهرة من قبل قطر في مارس بسبب الهجمات الإيرانية على مركز تصدير الغاز الطبيعي المسال في رأس لفان، واجهت باكستان مشاكل خطيرة في تأمين الطاقة. في هذا الوضع، اضطرت باكستان لشراء الغاز الطبيعي المسال من السوق الفورية، مما زاد بشكل كبير من تكاليف إنتاج الكهرباء.

التكاليف العالية لشراء الغاز الطبيعي المسال وآثارها

وفقًا للتقديرات، ستحتاج باكستان إلى إنفاق أكثر من مليار دولار لتأمين الغاز الطبيعي المسال المطلوب خلال أشهر الشتاء، حيث ترتفع الأسعار الفورية، مما سيزيد الضغط على الموارد المالية للبلاد. نظرًا لتعطيل الإمدادات من قطر، ستحتاج باكستان إلى شراء ١٠ شحنات إضافية من السوق الفورية للتسليم بين نوفمبر ٢٠٢٦ وفبراير ٢٠٢٧، والتي ستكون تكلفتها ضعف سعر الغاز الطبيعي المسال المستورد من قطر.

في الأشهر الأخيرة، وصلت بعض شحنات الغاز الطبيعي المسال من قطر إلى باكستان، ولكن هذه الشحنات كانت بسبب الضمانات المباشرة من إيران لباكستان للعبور الآمن من مضيق هرمز. في الوقت نفسه، زادت الطلبات على الغاز الطبيعي المسال في آسيا وأوروبا بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار. بالنظر إلى هذه الظروف، تحتاج باكستان إلى تعديل استراتيجياتها بسرعة لتأمين الغاز في الشتاء المقبل، وفي الوقت نفسه التفكير في زيادة إنتاج الغاز المحلي أيضًا.

المصدر: oilprice.com