وقع انفجار في فرن وحدة ٧٠ لمصفاة نفط آبادان في ٢ مهر، مما أدى إلى إصابة ثلاثة على الأقل من موظفي هذه المصفاة. تُعتبر مصفاة آبادان واحدة من أكبر وأقدم مصافي النفط في إيران والشرق الأوسط، وتُعرف بأنها المزود الرئيسي لإنتاج البنزين في البلاد.
تفاصيل الحادث ونتائجه
تشير التقارير إلى أنه بعد وقوع هذا الانفجار، انخفضت قدرة المصفاة من ١١ مليون برميل يوميًا إلى حوالي ٨ مليون برميل. لقد أثر هذا الحادث بشكل كبير على إنتاج البنزين في البلاد، ووفقًا لبعض المصادر الإخبارية، فقد فقدت حوالي ٨٠ ألف برميل من القدرة التكريرية. في الوقت الحالي، يعمل المتخصصون على إصلاح العطل الفني الذي تم الإبلاغ عنه كسبب لهذا الانفجار.
اقرأ المزيد: سعر النفط الخام برنت وصل إلى ١٠٥ دولارات و١٢ سنتًا
خلفية وأهمية مصفاة آبادان
تأسست مصفاة نفط آبادان في عام ١٢٩١ هجري شمسي، وبدأت نشاطها كأول مصفاة نفط في الشرق الأوسط. ترتبط هذه الوحدة التكريرية بعدة حقول نفط وميناء ماهشهر عبر خطوط أنابيب، وتؤمن ٢٣% من البنزين المستهلك في إيران. بالإضافة إلى البنزين، تنتج هذه المصفاة أيضًا النفط الغاز، والغاز السائل، وغيرها من المنتجات النفطية.
وقعت حوادث مشابهة في الماضي في هذه المصفاة، بما في ذلك حريق برج التقطير في وحدة ٧٠ في يوليو من العام الماضي، والذي أسفر عن وفاة ثلاثة من الموظفين. بالتزامن مع الأزمات الاقتصادية والحصار البحري على موانئ إيران، أصبحت نقص البنزين تحديًا كبيرًا، كما أن البنزين المنتج محليًا قد ألحق أضرارًا جسيمة بالسيارات بسبب عدم توفر المعايير اللازمة.
أعلن المدير التنفيذي لمصفاة آبادان أن إعادة بناء الفرن المنفجر ستستغرق على الأقل شهرين، وخلال هذه الفترة، سينخفض إنتاج البنزين بشكل كبير. هذه الحالة توضح بجلاء التحديات الجادة في صناعة النفط والطاقة في البلاد.
اقرأ المزيد: Eni حصلت على بلوك الاستكشاف البحري Sapukala في حوض Kutei بإندونيسيا · نائب وزير النفط: بطاقات الوقود متاحة للجمهور بدون قيود




