وصلت التدفقات العالمية للبيوكسي في سبتمبر ٢٠٢٦ إلى ٢٠.٤ مليون طن (Mt) مما يدل على زيادة بنسبة ٣ في المئة مقارنة بالشهر السابق. هذه الزيادة حدثت بشكل خاص بسبب زيادة التدفقات من غينيا. ومع ذلك، يُعتبر انخفاض الطلب في الهند والخليج من التحديات الرئيسية للسوق في الربع الرابع من ٢٠٢٦.
تدفقات البيوكسي وتأثيراتها على السوق
وصلت تدفقات البيوكسي إلى الصين في سبتمبر ٢٠٢٦ إلى ١٩.٧ مليون طن، مما يدل على زيادة بأكثر من ٢١ في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي. من ناحية أخرى، واجهت تدفقات البيوكسي إلى الإمارات العربية المتحدة انخفاضًا بأكثر من ٦٠ في المئة في سبتمبر ٢٠٢٦. هذا الانخفاض ناتج عن الاضطرابات في النقل البحري في الخليج العربي وانخفاض مستوى النشاط في بعض منشآت المعالجة الإقليمية.
آفاق سوق البيوكسي في الربع الرابع من ٢٠٢٦
من المتوقع أن تواجه التدفقات العالمية للبيوكسي تحديات في الربع الرابع من ٢٠٢٦. من المحتمل أن تؤثر القيود المفروضة على صادرات غينيا، التي تم ضبطها في يونيو ٢٠٢٦ بمقدار ١٥٠ مليون طن سنويًا، سلبًا على الشحنات في الأشهر الأخيرة من العام. ومع ذلك، تشير بيانات Signal Ocean إلى أن صادرات البيوكسي من غينيا قد زادت بنسبة ٢١ في المئة منذ بداية هذا العام، مما يدل على الحاجة إلى انخفاض كبير في الشحنات في الربع الرابع.
بينما انخفض الطلب في مناطق أخرى من العالم، وخاصة في الهند، التي تم تأمينها بشكل جيد، فإن الوضع الحالي في الخليج والتوترات الإقليمية قد أثرت سلبًا على تحسين الطلب. لا يزال الطلب من الصين، كوجهة رئيسية للبيوكسي العالمي، مستقرًا نسبيًا، لكن الإحصاءات تشير إلى أن دخول البيوكسي إلى هذا البلد في الربع الثالث من هذا العام لم يتغير. هذه المسألة تشير إلى قيود في الحاجة إلى نمو الطلب.




