انخفضت أسعار الغاز الطبيعي في المناطق الغربية من كندا بشكل كبير بسبب زيادة الإنتاج، والاحتياطيات الضخمة، والقيود على النقل. مع اقتراب فصل الصيف، تواجه مقاطعتي ألبرتا وبريتيش كولومبيا (BC) وفرة من العرض مما ساهم في انخفاض الأسعار.
إنتاج قياسي وتأثيراته
وصل إنتاج الغاز الطبيعي في غرب كندا إلى مستوى قياسي يبلغ ١٨.٥ مليار قدم مكعب يوميًا. يُلاحظ هذا المستوى من الإنتاج بشكل خاص في ألبرتا، التي تُعتبر واحدة من أكبر منتجي الغاز الطبيعي في كندا. ومع ذلك، لم تتمكن الطلبات على هذه الموارد بسبب الظروف الاقتصادية غير المواتية والتوقعات المتعلقة بانخفاض الحاجة للطاقة في الشتاء من الوصول إلى مستوى الإنتاج.
الاحتياطيات المتراكمة والتحديات البنية التحتية
وصلت احتياطيات الغاز الطبيعي في المخازن إلى ٣.٢ تريليون قدم مكعب، وهو أعلى من متوسط الخمس سنوات الماضية. أدت هذه الحالة إلى ضغط إضافي على السوق من جانب العرض. بالإضافة إلى ذلك، فإن القيود البنية التحتية ونقص خطوط الأنابيب لنقل هذه الكمية من الغاز إلى الأسواق الاستهلاكية قد زادت من تفاقم الوضع.
على سبيل المثال، واجه خط أنابيب ترانس كندا، الذي يُعتبر أحد أهم مسارات نقل الغاز في كندا، مشاكل فنية وتأخيرات في المشاريع التطويرية. قد يؤدي هذا الأمر في المستقبل القريب إلى زيادة الأسعار، لكن في الوقت الحالي، لم يشعر السوق تمامًا بتأثير هذه المشاكل.
يعتقد الخبراء أنه إذا استمر إنتاج الغاز الطبيعي بهذه الطريقة، فقد تنخفض الأسعار أكثر من ذلك. في هذا السياق، يتوقع بعض المحللين أن أسعار الغاز الطبيعي قد تنخفض خلال فصل الشتاء إلى أقل من ٣ دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.




