المملكة العربية السعودية ضمنت أن إمدادات النفط لآسيا ستستمر دون انقطاع
نفط و پتروشيمي

المملكة العربية السعودية ضمنت أن إمدادات النفط لآسيا ستستمر دون انقطاع

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٠٢٦

علي النعيمي، وزير النفط والموارد المعدنية في المملكة العربية السعودية، خلال لقائه مع جونغ كيونغ-تشوي، وزير اقتصاد المعرفة في كوريا الجنوبية، أعلن أن بلاده مستعدة لتلبية احتياجات النفط لكوريا الجنوبية ودول آسيوية أخرى. جاء هذا الاجتماع في إطار مناقشة العلاقات الثنائية والوضع الاقتصادي في كوريا الجنوبية.

دور كوريا الجنوبية في واردات النفط من السعودية

كوريا الجنوبية هي واحدة من أكبر مستوردي النفط من المملكة العربية السعودية، ولدى هذه الدولة العربية استثمارات كبيرة في قطاع النفط والبتروكيماويات في كوريا الجنوبية. أشار النعيمي في هذا الاجتماع إلى الزيادة الأخيرة في أسعار النفط في السوق العالمية وأعلن أن هذه الزيادة ليست بسبب نقص في العرض. وأوضح أن الطلب والعرض في السوق الدولية متوازن، وأن المخزونات التجارية لا تزال مستقرة.

تأثير أسعار النفط على السوق العالمية

وصل سعر النفط يوم الجمعة إلى أكثر من ١١٢ دولارًا للبرميل في نيويورك، وزاد سعر النفط برنت أيضًا إلى ١٢٦ دولارًا. هذه الزيادة في الأسعار ناتجة عن انخفاض قيمة الدولار والقلق المستمر بشأن نقل النفط من أكبر موردي النفط العالميين. ارتفع سعر النفط الخام غرب تكساس الوسيط للتسليم في مايو بمقدار ٢.٤٩ دولار أو ٢.٣٪ ليصل إلى ١١٢.٧٩ دولار للبرميل في بورصة نيويورك. هذا الأسبوع، سجل سعر النفط الخام تقريبًا مستويات قياسية جديدة كل يوم.

توقعات مستقبل الطلب على النفط

في تطور ذي صلة، توقع خالد الفالح، رئيس أرامكو السعودية، أن ينخفض الطلب على النفط من الدول الصناعية بحلول عام ٢٠٣٥. ومع ذلك، سيتم تعويض هذا الانخفاض بزيادة الطلب من القوى الاقتصادية الآسيوية مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية، وكذلك البرازيل. كما أعلن الفالح عن خطط أرامكو السعودية لتنفيذ مشروعين نفطيين في إندونيسيا وفيتنام كجزء من جهودها لتوسيع أنشطتها في آسيا.

وأضاف أن شركة أرامكو السعودية تتعاون مع شركات متعددة الجنسيات مثل توتال، ودوبونت، وسوميتومو كيميكل، ورويال داتش شل. هذه التعاونات تمثل استراتيجية المملكة العربية السعودية لتعزيز موقعها في الأسواق الآسيوية وتلبية احتياجات هذه الدول المتزايدة من النفط.

المصدر: hellenicshippingnews.com