السعودية والإمارات توقفان مفاوضات هرمز
نفط و پتروشيمي

السعودية والإمارات توقفان مفاوضات هرمز

منبع تصویر: oilprice.com

بقلم تحديث: ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٣٢٩

توقفت السعودية والإمارات العربية المتحدة عن المفاوضات المقررة مع إيران يوم الاثنين لإعادة فتح مضيق هرمز. جاء هذا الإجراء بالتزامن مع هجمات الحوثيين على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، حيث تم إطلاق عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة نحو هذه القاعدة. أعلن الحوثيون أن هذه الهجمات تأتي كتعويض عن أكثر من ٣٠٠ غارة جوية سعودية على اليمن خلال الأيام الخمسة الماضية.

أثر الهجمات على إمدادات الطاقة العالمية

على إثر هذه الهجمات، أدى هجوم بطائرة مسيرة، نسبت السعودية المسؤولية عنه إلى مقاتلين مدعومين من إيران في العراق، إلى تعطيل خط أنابيب الشرق-الغرب في البلاد، والذي يعد المسار الوحيد لتجاوز مضيق هرمز. ينقل هذا الخط، الذي تبلغ طاقته ٧ ملايين برميل يومياً، النفط إلى ميناء يانبوع في البحر الأحمر. أفادت مصادر تجارية أن إغلاق هذا الخط قد يقطع حتى ٤% من إمدادات النفط العالمية.

وضعية مخزونات يانبوع وسوق النفط

وفقاً لمصادر مجهولة، يمتلك ميناء يانبوع ما بين ٥ إلى ٧ أيام من النفط، ولم تتلقَ أربعة مصافي آسيوية على الأقل أي معلومات بشأن خطط التحميل من هذا الميناء، الذي عادة ما ينقل ٤ ملايين برميل يومياً. ارتفع سعر النفط برنت يوم الاثنين بعد فتح الأسواق بأكثر من ٣% ليصل إلى ١٠٨ دولارات للبرميل، بينما وصل سعر النفط غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى ١٠٤ دولارات.

كما وصل سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي جديد فوق ٦.٢٣ دولارات للجالون، وهو جزء من الزيادة السعرية التي كلفت السائقين الأمريكيين أكثر من ١٠٠ مليار دولار منذ بداية الحرب في اليمن. تظل توقعات ING لسعر النفط برنت في الربع الرابع عند ٨٠ دولاراً، مع الإشارة إلى كميات النفط التي لا تزال تمر عبر مضيق هرمز.

كما استولى الحوثيون على جزيرة بريم، التي تقسم مضيق باب المندب إلى قسمين، ونشروا قواتهم في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، اللتين تقعان على بعد ٨٦ ميلاً بحرياً شمالاً. ينقل هذا المضيق ١٢% من التجارة العالمية، بما في ذلك ١١% من النفط البحري و٨% من الغاز الطبيعي المسال.

المصدر: oilprice.com