السعودية تواجه خطر ٤٪ من العرض العالمي للنفط
نفط و پتروشيمي

السعودية تواجه خطر ٤٪ من العرض العالمي للنفط

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم ٢ دقيقة مدة القراءة ٣١,٩٥٥

قد تواجه السعودية نقصًا في مخزوناتها التصديرية خلال أيام قليلة إذا لم يتم إعادة فتح خط الأنابيب الشرقي-الغربي، الذي ينقل النفط الخام من جميع أنحاء المملكة إلى ساحل البحر الأحمر.

تواجه قدرة السعودية على مواصلة تصدير النفط تهديدًا جديدًا. لقد سيطر الحوثيون في اليمن، الذين يعتمدون على إيران، على جزيرة عند مدخل البحر الأحمر، مما زاد الضغط على المضيق الاستراتيجي باب المندب. في هذه الأثناء، لا يزال خط الأنابيب الرئيسي الشرقي-الغربي في السعودية مغلقًا.

أهمية مضيق باب المندب

يعتبر مضيق باب المندب بوابة حيوية بين البحر الأحمر وخليج عدن. إن سيطرة الحوثيين على هذا المضيق، جنبًا إلى جنب مع الاضطرابات المستمرة في حركة السفن عبر مضيق هرمز، قد قيدت خيارات السعودية لنقل النفط إلى الأسواق الدولية بشكل كبير.

بعد الهجمات بالطائرات المسيرة يوم الجمعة، تم إيقاف خط الأنابيب الشرقي-الغربي في السعودية. تشير التقديرات إلى أن الإصلاحات قد تستغرق من خمسة إلى ستة أسابيع، بينما يعتقد بعض المصادر أنه قد يتم إعادة تشغيل هذا الخط في وقت أقرب.

المخزونات النفطية في السعودية

كان خط الأنابيب الشرقي-الغربي مهمًا بشكل خاص في الأشهر الستة الماضية، حيث يتيح للسعودية تجاوز الاضطرابات الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز. ينقل هذا الخط ٤ ملايين برميل من النفط الخام يوميًا إلى ميناء ينبع في البحر الأحمر، وهو ما يعادل حوالي ٤٪ من العرض العالمي للنفط.

مع توقف عمليات هذا الخط، ستكون المخزونات الموجودة في ينبع كافية فقط لحوالي خمسة إلى سبعة أيام. كما تمتلك السعودية مخزونات إضافية من النفط الخام في ميناء العين السخنة في البحر الأحمر وسيدي كرير في البحر الأبيض المتوسط، والتي يمكن أن تغطي العملاء لبضعة أيام أخرى.

وفقًا للتقديرات، تبلغ سعة التخزين في ينبع حوالي ٣٥ مليون برميل، بينما تبلغ سعة العين السخنة وسيدي كرير حوالي ١٨ مليون و٢٠ مليون برميل على التوالي. لكن هذه المنشآت لم تُملأ بالكامل، وإذا لم يتم إعادة فتح خط الأنابيب الشرقي-الغربي، ستنفد المخزونات قريبًا.

المصدر: hellenicshippingnews.com