مهدي نقوي، عضو مجلس الإدارة ومدير التجارة في بتروكيماويات مرواريد، أصبح مؤخراً في دائرة الاهتمام. هو الذي كان يعمل سابقاً كخبير شراء تربوإكسبندر، وقع عقداً بمبلغ يتجاوز ٣٠ مليون يورو يحتوي على عيوب خطيرة.
عدم دفع حق السعي وعواقبه
بعد دفع مقدم قدره ١٢.٥ مليون يورو للمورد، بسبب عدم دفع حق السعي المتعلق بمهدي نقوي، تم إرسال هذا الموضوع إلى وزارة الخزانة الأمريكية ونتيجة لذلك تم مصادرة أموال المساهمين في بتروكيماويات مرواريد. أدى هذا الإجراء إلى تعليق جوكار، المدير التنفيذي في ذلك الوقت، لنقوي لمدة ٤ سنوات.
لكن السؤال الذي يدور في أذهان الكثيرين الآن هو كيف أصبح هذا الشخص اليوم معروفاً كواحد من الشخصيات الرئيسية في بتروكيماويات مرواريد؟ هل تشير هذه التغيرات في الأوضاع الإدارية في بتروكيماويات مرواريد إلى وجود علاقات خفية ومشبوهة؟
الدعم المشبوه لنقوي
في هذا السياق، يُعرف مهدي عليزاده، مدير الحماية المعين من النفط والذي اشتهر بتلفيق الملفات للموظفين، كداعم لمهدي نقوي. تأتي هذه الدعم في وقت لا توجد فيه أي علامات على الشفافية والنزاهة في هذه العلاقات. هل هذه العلاقات ليست سوى مال ورشوة؟
بالنظر إلى سوابق وسلوكيات مهدي نقوي المشبوهة والدعم المشبوه من مسؤولين آخرين، يبدو أن هذه القضية تحتاج إلى مزيد من التحقيق والتوضيح. هل حقاً بتروكيماويات مرواريد قد وقعت في هذه المعركة أم أن هذه مجرد بداية القصة؟




