استقال وزير النفط الإيراني، محسن پاکنژاد، في أعقاب الضغوط الناجمة عن العقوبات الأمريكية والانخفاض الحاد في صادرات النفط في البلاد، وقدّم استقالته إلى الرئيس مسعود پزشکیان. تأتي هذه الاستقالة في وقت تتجه فيه صادرات النفط الخام الإيراني نحو الصفر وتقلصت عائدات النفط بشكل كبير.
التغييرات في قيادة صناعة النفط الإيرانية
بعد قبول استقالة پاکنژاد، تم تعيين حميد بورد، رئيس الشركة الوطنية للنفط الإيراني (NIOC)، كوزير نفط بالوكالة. بورد، الذي يتولى رئاسة NIOC منذ عام ٢٠٢٤، سيواجه تحديات كبيرة، بما في ذلك انخفاض صادرات النفط والضغوط الناجمة عن العقوبات التي تهدف إلى منع تصدير النفط الإيراني إلى الأسواق العالمية.
اقرأ المزيد: حميد بورد تم تعيينه كوزير نفط بالوكالة في إيران
وزير النفط السابق، پاکنژاد، تولى مسؤولية وزارة النفط منذ يوليو ٢٠٢٤، وقد أعلن في الأيام الأخيرة أن العائدات الناتجة عن بيع النفط السابق لا تزال تصل إلى إيران. في الوقت نفسه، أفاد المسؤولون أن صادرات النفط الإيراني قد وصلت إلى الصفر ولا يُتوقع أي عائدات نفطية للبلاد هذا الأسبوع.
حالة الأزمة الاقتصادية ونقص الوقود في إيران
مع الانخفاض الحاد في عائدات النفط، تفاقمت الأزمة الاقتصادية في إيران. وصل سعر الصرف الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى له عند ٢.٦٨٨ مليون ريال لكل دولار، وارتفع معدل التضخم إلى أكثر من ٧٠ في المئة. بالإضافة إلى ذلك، تواجه إيران نقصًا في الوقود داخل البلاد، وتشير التقارير إلى أن البلاد تعاني من عجز يومي يبلغ حوالي ١٠ ملايين لتر من البنزين.
نتيجة لهذه الأزمة، قررت الحكومة زيادة أسعار البنزين بعد انتهاء الحصة الشهرية المدعومة. وقد أدى ذلك إلى طوابير طويلة في محطات الوقود وسخط عام. بورد، الذي يخضع أيضًا للعقوبات الأمريكية، يُعتبر أحد المسؤولين الرئيسيين في صناعة النفط الإيرانية ويجب أن يسعى للحفاظ على مستوى إنتاج النفط وإيجاد طرق لتسويق النفط الخام الإيراني.
نظرًا لأن بورد كان معروفًا سابقًا كنائب وزير النفط ومدير عام الشركة الوطنية للنفط الإيراني، يُتوقع أن يستخدم خبراته في هذا المنصب الجديد. الضغط الناجم عن العقوبات وانخفاض عائدات النفط قد أثر بشكل كبير على الوضع الاقتصادي في إيران، وقد تؤدي عواقبه إلى أزمات أعمق.
اقرأ المزيد: حميد بورد أكد على ضرورة التعاون الوطني لتجاوز التحديات · زيادة صادرات النفط الخام الأمريكية كمصدر رئيسي عالمي




