ارتفاع سعر النفط برنت إلى 107.82 دولار بسبب التوترات في الشرق الأوسط
نفط و پتروشيمي

ارتفاع سعر النفط برنت إلى ١٠٧.٨٢ دولار بسبب التوترات في الشرق الأوسط

منبع تصویر: tala.ir

بقلم تحديث: ٣ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٢٧٤

ارتفع سعر عقود النفط برنت الآجلة بمقدار ٣.٢١ دولار، أي ما يعادل ٣.١ في المئة، ليصل إلى ١٠٧.٨٢ دولار للبرميل. كما ارتفع سعر النفط الخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار ٣.١٧ دولار، أي ما يعادل ٣.٢ في المئة، ليتم تداوله عند ١٠٣.٢٢ دولار.

أسباب ارتفاع أسعار النفط

أحد أهم العوامل وراء قفزة الأسعار هو الهجوم بالطائرات المسيرة على خط أنابيب شرق-غرب في المملكة العربية السعودية. ينقل هذا الخط الاستراتيجي النفط المنتج في المناطق الشرقية من السعودية إلى ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. تكمن أهمية هذا الخط في أنه يسمح للسعودية بتصدير جزء من نفطها إلى الأسواق العالمية دون المرور عبر مضيق هرمز.

يمكن أن يؤثر توقف نشاط هذا الخط في حال استمراره بشكل كبير على العرض العالمي من النفط ويزيد من الضغط الصعودي على الأسعار. بالتزامن مع الهجوم على البنية التحتية النفطية في السعودية، أثار حادث لسفينة في مضيق هرمز أيضًا مخاوف بشأن أمن الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي.

حالة مضيق هرمز وتأثيراته

يعد مضيق هرمز أحد أهم نقاط الاختناق للطاقة في العالم، حيث يمر جزء كبير من التجارة العالمية للنفط عبر هذا الممر. لذلك، يمكن أن يؤدي أي اضطراب مستمر في حركة الناقلات إلى عواقب واسعة النطاق على أسعار النفط وتكاليف النقل وأسواق الطاقة. وفقًا للتقارير، تعرضت سفينة في هذه المنطقة لهجوم، وفي أعقاب نشوب حريق، تم إخلاء طاقمها.

يحدث ارتفاع أسعار النفط في وقت شهدت فيه أسواق الطاقة العالمية في الأيام الماضية أيضًا زيادة ملحوظة في الأسعار. ارتفع سعر النفط حوالي ٨ في المئة الأسبوع الماضي، ولأول مرة منذ يوليو، تجاوز ١٠٠ دولار للبرميل.

الآن يواجه السوق هذا القلق من أن تزامن الاضطرابات في البنية التحتية النفطية في السعودية وزيادة عدم اليقين بشأن أمن مضيق هرمز قد يضغط على العرض العالمي من النفط أكثر من أي وقت مضى.

في الوقت نفسه، تواجه الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر في المنطقة تحديات. أعلن وزير الخارجية العماني أن الاجتماع المخطط بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران حول حالة مضيق هرمز قد تم تأجيله. جاء تأجيل هذه المفاوضات في وقت أصبحت فيه أسواق الطاقة حساسة للغاية تجاه أي علامة على انخفاض أو تصعيد التوترات.

بشكل عام، يدخل سوق النفط العالمي معاملات الأسبوع الجديد في ظل تأثير مخاطر الاضطراب في العرض، وعدم أمان طرق الملاحة، وتصاعد التوترات الإقليمية على الأسعار في آن واحد. في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة أو حدوث اضطراب كبير في حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، قد يكون هناك احتمال لزيادة أسعار النفط أكثر.