أرسلت أمريكا في الشهر الماضي بطاريتين صاروخيتين باتريوت إلى المملكة العربية السعودية وقطر لحماية البنية التحتية للطاقة في هذين البلدين من الهجمات المحتملة من إيران. يأتي هذا الإجراء في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة بسبب الحرب الجارية بين إيران وأمريكا.
تفاصيل إرسال البطاريات الصاروخية
تم إرسال إحدى البطاريات الصاروخية إلى المملكة العربية السعودية لحماية حقل نفطي رئيسي في هذا البلد. كما تم إرسال البطارية الأخرى إلى قطر لدعم موقع الغاز الطبيعي. يأتي هذا الإجراء بعد أن أشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إلى أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، قد يتخذ قرارات أكثر جدية.
تهديدات إيران وتأثيرها على البنية التحتية للطاقة
تعرضت البنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية وقطر لعدة هجمات من إيران خلال الحرب الجارية. في أوائل شهر مارس، تسببت هجمات إيران في أضرار لأكبر موقع لتسييل الغاز الطبيعي في العالم في رأس لفان في قطر، مما أجبر قطر للطاقة على وقف أنشطتها بشكل كبير. يأتي هذا في وقت تواجه فيه قطر مشاكل في النقل في مضيق هرمز.
في المملكة العربية السعودية، كان آخر تهديد جدي للبنية التحتية للطاقة هو الهجمات بالطائرات المسيرة على خط أنابيب الشرق-الغرب، مما أدى إلى إغلاق هذا الخط لمدة أسبوعين. تسببت هذه الهجمات في أضرار لمحطات الضخ في ١٠ سبتمبر. بعد هذه الهجمات، استأنفت المملكة العربية السعودية العمليات الجزئية في هذا الخط، الذي يعتبر حلاً رئيسياً لتجاوز مضيق هرمز.
من المحتمل أن يستغرق استعادة تدفقات النفط بالكامل، التي تبلغ في المتوسط ٤ ملايين برميل يومياً، عدة أسابيع أخرى. بالإضافة إلى ذلك، استأنفت المملكة العربية السعودية مرة أخرى تحميل النفط الخام في ميناء ينبع على البحر الأحمر.
القلق بشأن إمدادات النفط
أثارت الهجمات على خط أنابيب الشرق-الغرب مخاوف بشأن إمدادات النفط من الشرق الأوسط في وقت ترتفع فيه أسعار الوقود العالمية. يأتي هذا في وقت يتم فيه مراقبة حالة التوترات في المنطقة بشكل مكثف، ويمكن أن تساعد إجراءات مثل إرسال بطاريات صاروخية باتريوت من قبل أمريكا في تقليل المخاطر.




